المدوّنة

الكاتب حسن عبدالهادي اللامي

ولكن فات الأوان !

لماذا لا ترد على الهاتف ؟ -انا مشغول في استقبال المدعوين وتنظيم امور الوليمة و … -اسمعني اذا لم تاتي لاسترجاع فستان حفلة الحنّة فان صاحب المحل سيضاعف الاجرة عن هذا اليوم ! -انا مشغول حبيبتي ولا احد عندي يستطيع ياتي لمنزلكم لكي يقوم باسترجاعها ، قولي لاحد اخوتك بان يساعدك على ارجاعها  -لا احد…متابعة القراءة “ولكن فات الأوان !”

سِلسِلَةُ ليسَ مِنّا .. خمسُ ضوابطَ أخلاقية

قالَ الإمامُ الصادقُ (عليهِ السّلامُ): “يا شيعةَ آلِ محمّد! إنّهُ ليسَ مِنّا مَنْ لمْ يملِكْ نفسَهُ عندَ الغضبِ، ولمْ يُحِسنْ صُحبَةَ مَنْ صَحِبَهُ، ومُرافقةَ مَنْ رافَقَهُ، ومُصالَحَةَ مَنْ صالحَهُ، ومخالفةَ مَنْ خالَفَهُ”. يقومُ الدينُ عندَ أهلِ البيتِ (عليهِمُ السلام) على منظومةِ القِيَمِ والأخلاقِ التي عَبَّرَ عَنها سيدُنا رسولُ اللِه -صلى الله عليه وآله-بمكارمِ الأخلاقِ بقولهِ:متابعة القراءة “سِلسِلَةُ ليسَ مِنّا .. خمسُ ضوابطَ أخلاقية”

سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) ..التشبّهُ المَذمُوم

رُوِيَ عَن رسولِ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ): “ليسَ مِنّا مَن تَشَبَّهَ بالرجالِ مِنَ النِّساءِ، ولا مَنْ تَشَبَّهَ بالنساءِ مِنَ الرِّجالِ” لقد خلقَ اللُه تعالى الإنسانَ في أحسنِ تقويمٍ، ولم يَكُنْ لأيِّ إنسانٍ خِيارٌ في الجنسِ الذي يَرغَبُ أنْ يكونَ عليهِ؛ فَخُلِقَ بعضُ البَشرِ ذكوراً والبعضُ الآخرُ إناثاً؛ ولهذا فلسفتُهُ العميقةُ والدقيقةُ في عَالمِ الكونِ؛متابعة القراءة “سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) ..التشبّهُ المَذمُوم”

سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) .. الأمانة

رُوِيَ عَن رسولِ اللهِ مُحمّدٍ (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ):” ليسَ مِنّا مَن يُحَقِّرُ الأمانةَ حتى يستهلِكَها إذا استُودِعَها “الروابطُ بينَ الناسِ إذا لم تَكُنْ تستندُ على الإحساسِ بالأمانِ اتجاَه الآخَر لن ينفعْ معَها أيُّ شَكلياتٍ ومُجاملاتٍ.والتقارُبُ مَهما بَدا في الأزماتِ حَميميّاً، ويظهرُ على الأفرادِ التفاعُلُ والانسجامُ؛ فلا قيمةَ لهُ مالم تكُنْ هناكَ ثقةٌ متبادَلةٌ!إنَّ العَلاقاتِمتابعة القراءة “سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) .. الأمانة”

سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) .. التطبيقُ هوَ المِعيَار

قال الامام أبو عبد الله الصادق عليه السلام ” ليسَ مِن شِيعَتِنا مَن قالَ بلسانِهِ وخالفَنا في أعمالِنا وآثارِنا “ يَظُنُّ البعضُ أنَّ مجردَ الانتماءِ الى مدرسةِ أئمةِ أهلِ البيتِ -عليهِمُ السَّلام- أو إظهارِ المَودَّةِ القَولِيّةِ و مُمارَسةِ الطقوسِ الإحيائيةِ في مواليدِهم وَوَفَياتِهم معَ التَّساهُلِ أو التقصيرِ في تطبيقِ منهجِهِم ؛ إنَّ ذلكَ يُعبِّرُ عَن معيارِمتابعة القراءة “سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) .. التطبيقُ هوَ المِعيَار”

سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) .. اجتنبِ المَكر

قالَ رسولُ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ): (ليسَ مِنّا مَن ماكَرَ مُسلِماً) تتضمنُ صِفةُ المَكرِ معاني الشَّرِّ والتي مِنها الخداعُ والغَدرُ والغِشُّ والكَيدُ، فالماكرُ يستبطِنُ النوايا السيئةَ، ويُدبِّرُ للإيقاعِ بالضحيّةِ بخفاءٍ ودَهاءٍ، ويترصَّدُ مواقفَ غفلةِ الممكورِ بهِ ليُسقِطَهُ في مكيدتِهِ. إنَّ أشدَّ مشاعرِ النّدمِ أنْ يؤخذَ الإنسانُ غدراً عِبرَ تخطيطٍ ماكِرٍ؛ حتى تُسرقَ أموالُهُ، أومتابعة القراءة “سِلسلةُ (ليسَ مِنّا) .. اجتنبِ المَكر”

سِلسِلةُ ليسَ مِنّا .. الخيانةُ أبشعُ القبائِح

عَنِ النَّبيِّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ): “ليسَ مِنّا مَن خانَ مُسلِماً في أهلهِ ومالِهِ” مَن مِنَّا لم يشعُرْ بعُمقِ الجُرحِ الذي جَعلَنا نتألَّمُ ونحزنُ ونذرِفُ الدموعَ في خلوتِنا حينَما نكتشِفُ أنَّ السببَ الخَفيَّ وراءَ ما نَمُرُّ بهِ مِن ضُرٍّ أو مشاكِلَ هوَ شخصٌ مُقرَّبٌ! قد وضعنا كاملَ ثقتِنا به، وأسنَدنا ظهورَنا بِكُلِّ اطمئنانٍ عليه، ولممتابعة القراءة “سِلسِلةُ ليسَ مِنّا .. الخيانةُ أبشعُ القبائِح”

سلسلةُ ليسَ مِنّا .. مراقبةُ النوايا في الخَلوات

عن الإمامِ موسى بنِ جعفرِ الكاظِم (عليهِ السّلام) قالَ: ” ليسَ مِن شيعَتِنا مَن خَلا ثُمّ لَم يَرُعْ قَلبُهُ “ كانَ هُناكَ شخصٌ يأملُ أنْ يكونَ مِن شيعةِ أهلِ البيتِ -عليهِمُ السّلام- فيتردَّدُ على الإمامِ موسى بنِ جعفرِ الكاظمِ -عليهِ السّلام- في المدينةِ المنوّرةِ ليتعلَّمَ منهُ ويستفيدَ مِن علومِهِ ومواعظهِ … ودخلَ ذاتَ مرَّةٍ المدينةَمتابعة القراءة “سلسلةُ ليسَ مِنّا .. مراقبةُ النوايا في الخَلوات”

مبدآنِ لإنهاءِ المشاكِل

أكثرُ النزاعاتِ تحصلُ بسببِ غَلَبةِ الأنانيّةِ، والمشاكلُ تتضخّمُ بسببِ اختلافِ الطريقينِ؛ فكُلُّ جهةٍ ترى أنَّها هيَ الصوابُ ومطلبَها حقٌّ، وكلُّ طرفٍ متمسِّكٌ برأيهِ ويُخَطِّئُ الآخرَ! إنَّ الحلَّ يكمُنُ في إيجادِ طريقٍ مشتركٍ يُحقِّقُ العدالةَ بينَ الطرفينِ، فبدلَ أنْ يكونَ منطقُ الطرفينِ: طريقي وليسَ طريقُكَ! يُصبِحُ مَنطِقُهُما: طريقُنا! إذنْ؛ حتى يصِلَ كُلُّ متخاصِمَينِ الى الحلِّ الوَسَطِ،متابعة القراءة “مبدآنِ لإنهاءِ المشاكِل”

كيفَ نتجاوَزُ صعوباتِ الحَياة

إنَّ فلسفةَ الدنيا ترتَكِزُ على إدراكِ حقيقةِ التزاحُمِ والتَّضادِّ فيها؛ فلنْ تحصُلَ على شيءٍ إلا على حسابِ شيءٍ، ولن تأخذَ ما تُريدُ إلا بعدَ أنْ تُعطي وتبذُلَ وتَجِدَّ وتجتَهِدَ … فالصعوباتُ والعَقَباتُ لا تَنفَكُّ عن حقيقةِ هذهِ الحياةِ! ولكي يتكيّفَ الإنسانُ للعيشِ فيها؛ عليهِ أنْ يتقبَّلَها بصعوباتِها وسهولتِها وذلكَ من خلالِ: أولاً: مواجهةُ الواقِعِ بما هوَمتابعة القراءة “كيفَ نتجاوَزُ صعوباتِ الحَياة”

جارٍ التحميل …

هناك خطأ ما. يرجى إعادة تحميل الصفحة و/أو المحاولة مرة أخرى.


Follow My Blog

Get new content delivered directly to your inbox.

إنشاء موقع مجاني على ووردبريس.كوم
ابدأ